ابراهيم بن عمر البقاعي
28
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وعكسه ثلاثة مواضع : ( لواقع ) ، ( ولكم البنون ) ( حين تقوم ) . ورويها أربعة أحرف : نعمر . مقصودها ومقصودها : تحقيق وقوع العذاب ، الذي هو مضمون الوعيد المقسم على وقوعه في الذاريات ، الذي هو مضمون الِإنذار المدلول على صدقه في ق ، وأن وقوعه أثبت وأمكن من الجبال التي أخبر الصادق بسيرها ، وجعل دَكَّ بعضها آية على ذلك ، ومن الكتاب في أثبت أوضاعه ، لِإمكان غسله وحرقه ومن البيت الذي يمكن عامره وغيره إخرابه ، والسقف الذي يمكن رافعه وضعه ، والبحر الذي يتمكن من سحره أن يرسله . وقد بان أن اسمها أدل ما يكون على ذلك ، بملاحظة القسم وجوابه . حتى بمفردات الألفاظ في خطابه .